مهاجر «يشرمل» أستاذة متدربة بالناظور
لأنها فسخت عقد قرانه عليها بعدما اكتشفت أنه اعتدى على زوجته الأولى وقتل الثانية
عبدالقادر كتـــرة
العدد :2394 - 06/06/2014
نفذ الأساتذة المتدربون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالناظور، صباح أول أمس الأربعاء، وقفةً احتجاجية تضامنيةً مع زميلتهم الأستاذة «فرح. ص.» التي تعرضت لاعتداء شنيع، بطله مهاجر مقيم بالديار الهولندية من ذوي السوابق العدلية.
الأساتذة المتدربون رفعوا شعارات تضامنية مع زميلتهم الضحية ومع عائلتها، وعبروا عن استنكارهم الشديد لمثل هذه الاعتداءات، مناشدين في الوقت نفسه ذوي الضمائر الحية للتضامن ماديا ومعنويا مع الضحية وأفراد عائلتها، خاصةً وأن العمليات الجراحية التي ستخضع لها تتطلب مصاريف باهظة، كما طالبوا الجهات المسؤولة بالبت الفوري في هذه القضية وصون كرامة الأستاذ وتوفير الحماية اللازمة لأسرة التعليم ومعاقبة الجاني، محملين السلطات الأمنية مسؤولية ما وقع لزميلتهم.
وتعرضت الأستاذة المتدربة، صباح الثلاثاء المنصرم، للاعتداء الهمجي بالسلاح الأبيض وهي في طريقها إلى المركز، من طرف الجاني الذي وجه عدة طعنات إلى أماكن متفرقة من جسدها كان أخطرها تلك التي تلقتها على مستوى العنق، ليتم نقلها في حالة حرجة إلى مستعجلات المستشفى الحسني بالناظور حيث أدخلت إلى قسم العناية المركزة وأجريت لها أكثر من عملية جراحية فاقت مدتها أربع ساعات وهي ترقد في حالة صحية ونفسية صعبة.
الجاني مهاجر مغربي حامل للجنسية الهولندية له سوابق في عالم الإجرام، حيث عرض زوجته الأولى لاعتداءات وحشية متتالية، كما ارتكب جريمة قتل في حقّ زوجته الثانية بالمهجر قضى على إثرها تسع سنوات سجنا نافذا بهولندا قبل أن يطلق سراحه، ثم قام بالاعتداء على ضحيته الثالثة، الأستاذة المتدربة، التي عقد قرانه عليها بالوكالة، قبل أن تفسخه بعد أن تبين لها حقيقة أمره وبعد أن اكتشفت تاريخه الدموي ووصلتها معلومات كان أخفاها عنها عندما تقدم لخطبتها وعقد قرانه عليها ولم يدخل بها، ورفعت عليه دعوى طلاق كسبتها.
الاعتداء الوحشي خلف استياء عارما وسط الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين والمواطنين، وحظيت الضحية بتعاطف كبير من الفعاليات النقابية والمدنية التي أدانت الاعتداء وعبرت عن تضامنها المطلق مع الضحية، فيما فتحت المصالح الأمنية التابعة للشرطة القضائية بالناظور بحثا في الحادث وحررت مذكرة بحث وطنية في حقّ المعتدي.
الأساتذة المتدربون رفعوا شعارات تضامنية مع زميلتهم الضحية ومع عائلتها، وعبروا عن استنكارهم الشديد لمثل هذه الاعتداءات، مناشدين في الوقت نفسه ذوي الضمائر الحية للتضامن ماديا ومعنويا مع الضحية وأفراد عائلتها، خاصةً وأن العمليات الجراحية التي ستخضع لها تتطلب مصاريف باهظة، كما طالبوا الجهات المسؤولة بالبت الفوري في هذه القضية وصون كرامة الأستاذ وتوفير الحماية اللازمة لأسرة التعليم ومعاقبة الجاني، محملين السلطات الأمنية مسؤولية ما وقع لزميلتهم.
وتعرضت الأستاذة المتدربة، صباح الثلاثاء المنصرم، للاعتداء الهمجي بالسلاح الأبيض وهي في طريقها إلى المركز، من طرف الجاني الذي وجه عدة طعنات إلى أماكن متفرقة من جسدها كان أخطرها تلك التي تلقتها على مستوى العنق، ليتم نقلها في حالة حرجة إلى مستعجلات المستشفى الحسني بالناظور حيث أدخلت إلى قسم العناية المركزة وأجريت لها أكثر من عملية جراحية فاقت مدتها أربع ساعات وهي ترقد في حالة صحية ونفسية صعبة.
الجاني مهاجر مغربي حامل للجنسية الهولندية له سوابق في عالم الإجرام، حيث عرض زوجته الأولى لاعتداءات وحشية متتالية، كما ارتكب جريمة قتل في حقّ زوجته الثانية بالمهجر قضى على إثرها تسع سنوات سجنا نافذا بهولندا قبل أن يطلق سراحه، ثم قام بالاعتداء على ضحيته الثالثة، الأستاذة المتدربة، التي عقد قرانه عليها بالوكالة، قبل أن تفسخه بعد أن تبين لها حقيقة أمره وبعد أن اكتشفت تاريخه الدموي ووصلتها معلومات كان أخفاها عنها عندما تقدم لخطبتها وعقد قرانه عليها ولم يدخل بها، ورفعت عليه دعوى طلاق كسبتها.
الاعتداء الوحشي خلف استياء عارما وسط الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين والمواطنين، وحظيت الضحية بتعاطف كبير من الفعاليات النقابية والمدنية التي أدانت الاعتداء وعبرت عن تضامنها المطلق مع الضحية، فيما فتحت المصالح الأمنية التابعة للشرطة القضائية بالناظور بحثا في الحادث وحررت مذكرة بحث وطنية في حقّ المعتدي.
0 التعليقات:
إرسال تعليق