أكاديمية الرباط تتدارس التدابير التصحيحية المؤقتة للرفع من تمثيلية المرأة في مناصب الإدارة التربوية
في إطار التدبير الإداري القائم على التجديد والتحديث الذي تنهجه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، وتفاعلا مع توجهات الوزارة المتمثلة في الرفع من تمثيلية المرأة في الإدارة التربوية، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير يوما دراسيا في موضوع: «تقييم حصيلة تنفيذ الخطة الجهوية حول التدابير التصحيحية المؤقتة للرفع من تمثيلية المرأة في مناصب الإدارة التربوية».
وقد شكر السيد مدير الأكاديمية، في بداية كلمة ألقاها بالمناسبة، الفريق الجهوي والفرق الإقليمية والمحلية والنسيج الجمعوي الشريك مع الأكاديمية في تفعيل «مقاربة النوع»، ولاسيما جمعية عدالة والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، وأشاد بالمجهودات الجبارة التي بذلتها هذه الفرق بشراكة مع النسيج الجمعوي جهويا وإقليميا ومحليا.
وأكد أيضا السيد المدير، في السياق نفسه، أن هذا اللقاء الهام يأتي تتويجا للعمل الذي تم القيام به على امتداد الموسم التربوي الحالي، من أجل إنجاح المشروع الرامي إلى الرفع من مشاركة المرأة في مناصب الإدارة التربوية، من خلال تقريب صورة الإدارة التربوية من العنصر النسوي، وإزالة بعض التمثلات الخاطئة باعتبار المرأة قيمة مضافة تتميز بالحزم والنزاهة والجدية في تدبير مختلف القضايا.
من جانبه، أكد السيد رئيس مصلحة الموارد البشرية بالأكاديمية أن ضعف تمثيلية المرأة في مناصب المسؤولية عامة، يعود بالأساس إلى عدم ترشح العنصر النسوي لتولي هذه المناصب، مما يستدعي ضرورة تشجيع المرأة وتصحيح تمثلاتها داخل الإدارة.
وفي سياق متصل أثارت السيدة Brunelle France، المسؤولة الكندية المركزية عن المكون 400 من مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية PAGESM، مشكلة عزوف النساء عن تحمل مناصب المسؤولية، إذ يلاحظ غياب عدد كبير من الترشيحات النسائية للمشاركة في مباريات الولوج إلى المناصب الشاغرة في الإدارة التربوية، وتساءلت حول التدابير التي ينبغي اتخاذها داخل النيابات الإقليمية من أجل تحقيق الأهداف المتوخاة من هذا المشروع.
كما أشادت السيدة عائشة حليم، ممثلة جمعية «عدالة»، بالجوانب الإيجابية للعلاقة التي أرستها أكاديمية الرباط من خلال تواصلها الإيجابي مع مختلف فعاليات المجتمع المدني، وبناء جسور الثقة المتبادلة، مؤكدة أن هذه المبادرة تستحق التنويه والتهنئة لجرأتها على المستوى الوطني.
أما ممثلة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، فأكدت بدورها أن المرأة تمتلك ما يتوفر عليه الرجل من كفاءات، لكن ثمة أسباب عديدة تجعلها لا تشارك في تحمل المسؤولية. ولذلك، فإن مشاركة الجمعية جاءت في سياق تشجيع المرأة على الترشح للمناصب الشاغرة بالإدارة التربوية، من خلال التكوين الذي استفادت منه المشاركات، مشيرة في الآن نفسه إلى أن ثمة إمكانية كبيرة لمشاركة المرأة في السنوات المقبلة.
وبخصوص العرض الجهوي، تحدثت السيدة عزيزة أبو الضيف، المسؤولة الجهوية عن مقاربة النوع، عن السياق العام ومرجعيات الخطة الجهوية التي اعتمدتها الأكاديمية في بلورة خطة عملها ضمن مشروع PAGESM حول «الإجراءات التصحيحية، والتدابير المؤقتة للرفع من تمثيلية النساء في الإدارة التربوية». ثم أتاحت الفرصة لممثلة جمعية «عدالة»، لتقدم خلاصات البحث الميداني الذي أجرته بتعاون مع الأكاديمية، من خلال 1520 استمارة شاركت فيها نساء التربية والتكوين بالجهة.
بعد ذلك، تم الانتقال إلى اشتغال المشاركات في إحدى الورشتين، حيث ركزت الورشة الأولى على تقييم حصيلة البرنامج التكويني الذي استفادت منه 55 سيدة بالجهة، في حين تناولت الورشة الثانية بناء خطة إقليمية حول مشروع الإجراءات التصحيحية للرفع من تمثيلية المرأة في مناصب الإدارة التربوية. لتخلص الورشتان في النهاية إلى تقديم عدة توصيات هامة، قبل أن يتم توزيع شهادات المشاركة على المستفيدات من التكوين، وشهادات الشكر للجمعيات التي أسهمت بشكل كبير في نجاح هذه العمليات التربوية.
وقد شكر السيد مدير الأكاديمية، في بداية كلمة ألقاها بالمناسبة، الفريق الجهوي والفرق الإقليمية والمحلية والنسيج الجمعوي الشريك مع الأكاديمية في تفعيل «مقاربة النوع»، ولاسيما جمعية عدالة والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، وأشاد بالمجهودات الجبارة التي بذلتها هذه الفرق بشراكة مع النسيج الجمعوي جهويا وإقليميا ومحليا.
وأكد أيضا السيد المدير، في السياق نفسه، أن هذا اللقاء الهام يأتي تتويجا للعمل الذي تم القيام به على امتداد الموسم التربوي الحالي، من أجل إنجاح المشروع الرامي إلى الرفع من مشاركة المرأة في مناصب الإدارة التربوية، من خلال تقريب صورة الإدارة التربوية من العنصر النسوي، وإزالة بعض التمثلات الخاطئة باعتبار المرأة قيمة مضافة تتميز بالحزم والنزاهة والجدية في تدبير مختلف القضايا.
من جانبه، أكد السيد رئيس مصلحة الموارد البشرية بالأكاديمية أن ضعف تمثيلية المرأة في مناصب المسؤولية عامة، يعود بالأساس إلى عدم ترشح العنصر النسوي لتولي هذه المناصب، مما يستدعي ضرورة تشجيع المرأة وتصحيح تمثلاتها داخل الإدارة.
وفي سياق متصل أثارت السيدة Brunelle France، المسؤولة الكندية المركزية عن المكون 400 من مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية PAGESM، مشكلة عزوف النساء عن تحمل مناصب المسؤولية، إذ يلاحظ غياب عدد كبير من الترشيحات النسائية للمشاركة في مباريات الولوج إلى المناصب الشاغرة في الإدارة التربوية، وتساءلت حول التدابير التي ينبغي اتخاذها داخل النيابات الإقليمية من أجل تحقيق الأهداف المتوخاة من هذا المشروع.
كما أشادت السيدة عائشة حليم، ممثلة جمعية «عدالة»، بالجوانب الإيجابية للعلاقة التي أرستها أكاديمية الرباط من خلال تواصلها الإيجابي مع مختلف فعاليات المجتمع المدني، وبناء جسور الثقة المتبادلة، مؤكدة أن هذه المبادرة تستحق التنويه والتهنئة لجرأتها على المستوى الوطني.
أما ممثلة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، فأكدت بدورها أن المرأة تمتلك ما يتوفر عليه الرجل من كفاءات، لكن ثمة أسباب عديدة تجعلها لا تشارك في تحمل المسؤولية. ولذلك، فإن مشاركة الجمعية جاءت في سياق تشجيع المرأة على الترشح للمناصب الشاغرة بالإدارة التربوية، من خلال التكوين الذي استفادت منه المشاركات، مشيرة في الآن نفسه إلى أن ثمة إمكانية كبيرة لمشاركة المرأة في السنوات المقبلة.
وبخصوص العرض الجهوي، تحدثت السيدة عزيزة أبو الضيف، المسؤولة الجهوية عن مقاربة النوع، عن السياق العام ومرجعيات الخطة الجهوية التي اعتمدتها الأكاديمية في بلورة خطة عملها ضمن مشروع PAGESM حول «الإجراءات التصحيحية، والتدابير المؤقتة للرفع من تمثيلية النساء في الإدارة التربوية». ثم أتاحت الفرصة لممثلة جمعية «عدالة»، لتقدم خلاصات البحث الميداني الذي أجرته بتعاون مع الأكاديمية، من خلال 1520 استمارة شاركت فيها نساء التربية والتكوين بالجهة.
بعد ذلك، تم الانتقال إلى اشتغال المشاركات في إحدى الورشتين، حيث ركزت الورشة الأولى على تقييم حصيلة البرنامج التكويني الذي استفادت منه 55 سيدة بالجهة، في حين تناولت الورشة الثانية بناء خطة إقليمية حول مشروع الإجراءات التصحيحية للرفع من تمثيلية المرأة في مناصب الإدارة التربوية. لتخلص الورشتان في النهاية إلى تقديم عدة توصيات هامة، قبل أن يتم توزيع شهادات المشاركة على المستفيدات من التكوين، وشهادات الشكر للجمعيات التي أسهمت بشكل كبير في نجاح هذه العمليات التربوية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق