728x90 AdSpace

أخر الأخبار

الخميس، 15 مايو 2014

قلق وخوف تلاميذ البكالوريا خلال فترة التحضيرات محبّذ وهذه هي الأسباب

قلق وخوف تلاميذ البكالوريا خلال فترة التحضيرات محبّذ وهذه هي الأسباب

زمور التربوية / منارة / فتيحة رشدي

القلق يكون أحيانا محبذا خصوصا عند التحضيرات لامتحانات الباكالوريا

قال الدكتور رشدي رضوان أستاذ التعليم الثانوي، بأن حالة القلق المصاحبة لعملية المذاكرة واجتياز الامتحان، هي حالة عادية بل إنها محبذة عند بعض التربويين.

حالة القلق تكون جامعة لخيوط المعارف التي اكتسبها المتعلم

أكد الدكتور رشدي، في اتصال بـ "منارة"، بأن حالة القلق هذه، تكون جامعة لخيوط المعارف التي اكتسبها المتعلم بخلاف حالة الهدوء السلبي التي قد تفقد جدية استحضار ما استذكره من دروس. مضيفا: "إنني أتحدث هنا عن الواقع التربوي الذي لم يخرج من عباءة الاستظهار والاستذكار والتعويل على المعرفة البحثة في جل المواد الدراسية ... وهو واقع مخالف للتوجه العام المخطط له ... إذ الامتحان التربوي الحقيقي لا يعتمد على معارف نظرية سابحة في التجريد بعيدة عن الواقع ومشكلاته، بل إنه يرتكز على تحريك تلك المعارف النسبية المكتسبة لحل مشكلات واقعية ماثلة، ومن ثم فالزخم المعرفي غير مقصود هاهنا، بل إن الأولوية معطاة لرؤية المتعلم وكفاءته وإبداعاته ورؤيته للأمور في حل تلك المشكلات استنادا نسبيا على ما اكتسبه من معارف سابقة . هذا ما يؤمل منه أن يكون".

ربط المعارف بالمشكلات الواقعية

لكن الواقع، يسترسل الدكتور، "يشي بهيمنة التوجه الفرنكفوني السلوكي المستقى من مدرسة (برجسون) وتجارب (بافلوف) والذي أفضى لمنهجية التدريس بالأهداف خلافا للمدرسة الأنجلوساكسونية التي تجعل التقويم وحل المشكلات الواقعية بتلك النسبة وإن كانت ضئيلة من المعارف المكتسبة، ويأتي في طليعة المنظرين لهذا التوجه ( فيليب بيرنو) وغيره، وهو توجه متناغم مع حرية التعليم وربط المعارف بالمشكلات الواقعية ليفضي ذلك إلى نمو كفاءات المربى وشحذ تمرسه ورؤيته الحصيفة للواقع الذي يعيش فيه".

ربط المدارس والجامعات بمعاهد الخبرة والتجربة والمهارة المادية

وعن الوصول إلى الكفايات المأمولة، أشار الدكتور رشدي، إلى أن ذلك يستدعي شروطا مفقودة في منظومتنا التربوية خاصة شرط إبراز المهارات في محل قائم بذاته، محل تتنزل فيه المعارف عيانا وواقعا. ويوضح الدكتور ذلك، بأن ذلك يستدعي ربط المدارس والجامعات بمعاهد الخبرة والتجربة والمهارة المادية التي تخول للمتعلم ترجمة ما اكتسبه من معارف سلوكات عملية مرئية واقعية.

 أما وإن الواقع، هو غير المخطط له، يضيف رضوان،  فما على ناشئتنا سوى ضبط دروسهم المعطاة وترتيبها والسعي لفهمها من قبل متخصصين ليسهل استيعابها والإجابة عن الأسئلة النظرية المتعلقة بها.

الارتقاء بالتعليم والاستثمار في الإنسان خاصة

وعن إصلاح التعليم والارتقاء به الى مصاف الدول التي أثبتت نجاحها في هذا المجال، يقول رضوان: "نتمنى أن ينبري عقلاء البلد ومربوه ومفكروه وفلاسفته لإصلاح التعليم وانتشاله من أزمة أقرت بها الأطراف كلها لاسيما التي ساهمت في انحداره ونظرت إليه أنه عبء على ميزانية الدولة واستهلاك ولم تعط لمفهوم التعلم والتربية قيمة استثمارية شأن الدول المتحضرة التي ارتقت بالتعليم والاستثمار في الإنسان خاصة
".
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: قلق وخوف تلاميذ البكالوريا خلال فترة التحضيرات محبّذ وهذه هي الأسباب Description: Rating: 5 Reviewed By: educationtice
Scroll to Top