مدرسة عثمان بن عفان تكرم أطرها المحالين على التقاعد
وسط أجواء حميمية جدا وبحضور مجموعة من الضيوف الكرام ، وبعبارات جياشة لم تستطع معها القلوب التغلب على الدموع التي انهمرت ، عاشت قاعة الأنشطة بمدرسة عثمان بن عفان زوال هذا اليوم الجمعة 28 مارس 2014 لحظات ستبقى خالدة في أذهان الحاضرين من خلال الحفل البسيط والمعبرالذي نظم لفائدة الأساتذة الذين أحيلوا على التقاعد ، ويتعلق الأمر بكل من الأستاذ عمر حنوز ، الأستاذ بهاء الدين شاكر والأستاذ إدريس ملوكي ، هؤلاء الأساتذة الأفاضل عاشوا لحظة ولا كل اللحظات اختلطت فيها الدموع بالكلام الطيب ، وأفرزت القاعة جوا ملؤه الحب والود والإخاء والاعتراف ، حيث أبدع التلميذ في اختياراته لأعذب الكلمات ، وأكدت للحاضرين نوعية العلاقة التي تجمع بين فعاليات مدرسة عثمان بن عفان ، قوامها الصدق والتاخي ، أجواء مؤثرة أثثتها مسرحيات بكل اللغات ( عربية ، فرنسية ، أمازيغية )، أناشيد وقصائد برع من خلالها التلاميذ وسيطروا بحكمة وثبات على الكلمة اندهش لها الحاضرون ، ولأن المناسبة غالية حضر الفولكلور المحلي ، إنها بحق لحظات ستظل منقوشة في أذهاننا وفي أذهان التلاميذ.
أما المكرمون فقد احسوا بروعة الاحتفال ، فما إن تناولوا الكلمة حتى بدأت الدموع تنهمر من مقلات لم تستطع السيطرة على الأحاسيس الصادقة ، وفي لحظات اختلطت الدموع بقهقهات تحاول أن تداري الخفي من تلك الأحاسيس .
لقد كانت عشية يوم الجمعة 28 مارس 2014 موعدا جميلا لتكريم أساتذة نحبهم ونعزهم ، أساتذة ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الرقي بالمهنة الشريفة ، لم يطلبوا منها شيئا سوى ايمان عميق بأنهم يحملون رسالة عظيمة.
أما المكرمون فقد احسوا بروعة الاحتفال ، فما إن تناولوا الكلمة حتى بدأت الدموع تنهمر من مقلات لم تستطع السيطرة على الأحاسيس الصادقة ، وفي لحظات اختلطت الدموع بقهقهات تحاول أن تداري الخفي من تلك الأحاسيس .
لقد كانت عشية يوم الجمعة 28 مارس 2014 موعدا جميلا لتكريم أساتذة نحبهم ونعزهم ، أساتذة ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الرقي بالمهنة الشريفة ، لم يطلبوا منها شيئا سوى ايمان عميق بأنهم يحملون رسالة عظيمة.

0 التعليقات:
إرسال تعليق