احتجاجات ضد أستاذ كسر أسنان تلميذة
تأججت الاحتجاجات بتاليوين بتارودانت بعد تماطل عناصر الدرك الملكي في اتخاذ الإجراءات اللازمة في قضية تلميذة في السابعة من العمر عنفها أستاذها وضرب رأسها الصغير بطاولة ما أدى إلى كسر أسنانها وإصابة فكها بجروح بالغة.
وقالت مصادر حقوقية إن أسرة الضحية فوجئت في الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري بعودة الابنة من المدرسة والدماء على ملابسها، وفي حالة نفسية مزرية، مؤكدة أن أستاذها عنفها وعمد إلى ضرب رأسها بطاولة ما أدى إلى تكسير أسنانها وإصابة فكها، قبل أن يلجأ أب الضحية إلى المؤسسة التعليمية «تاريكت» مستفسرا عن الحادث، إلا أن الأستاذ واجهه مع زوجته التي تشتغل بالمؤسسة نفسها، بوابل من السب، وأعطت كلمات رجل التعليم الواثقة، انطباعا لدى أسرة التلميذة بأنه ذو نفوذ وأنه لا يخشى العقاب.
وحسب المصادر الحقوقية نفسها فإن والد الضحية لجأ إلى الدرك الملكي بتاليوين، لتقديم شكاية، مرفوقة بشهادة طبية تحدد العجز في ثلاثين يوما، إلا أنه لاحظ تأخير المسطرة، إلى درجة أن ملف قضية ابنته لم يحل على وكيل الملك رغم مرور حوالي أسبوعين على الحادث. وقالت المصادر ذاتها إن الضحية ترفض العودة إلى المدرسة كما هو الحال بالنسبة إلى تلميذة أخرى تعرضت للعنف على يد الإطار التربوي نفسه، مضيفة أن الضحية الأولى تعاني نفسيا نتيجة ما تعرضت له من عنف، وهو ما يسبب لها كوابيس، خاصة أنها عادت إلى المدرسة فرحة، لتتابع دراستها في المستوى الثاني ابتدائي، قبل أن تتعرض في بداية الموسم الدراسي لعقاب وحشي على يد الأستاذ.
وكانت جمعيات حقوقية نظمت وقفات احتجاجية عقب الحادث أمام المدرسة بضواحي تاليوين، كما احتجت أمام سرية الدرك الملكي احتجاجا على التماطل وتأخير إحالة ملف الضحية على وكيل الملك، لإنصاف الضحية.
ضحى زين الدين- جريدة الصباح
وقالت مصادر حقوقية إن أسرة الضحية فوجئت في الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري بعودة الابنة من المدرسة والدماء على ملابسها، وفي حالة نفسية مزرية، مؤكدة أن أستاذها عنفها وعمد إلى ضرب رأسها بطاولة ما أدى إلى تكسير أسنانها وإصابة فكها، قبل أن يلجأ أب الضحية إلى المؤسسة التعليمية «تاريكت» مستفسرا عن الحادث، إلا أن الأستاذ واجهه مع زوجته التي تشتغل بالمؤسسة نفسها، بوابل من السب، وأعطت كلمات رجل التعليم الواثقة، انطباعا لدى أسرة التلميذة بأنه ذو نفوذ وأنه لا يخشى العقاب.
وحسب المصادر الحقوقية نفسها فإن والد الضحية لجأ إلى الدرك الملكي بتاليوين، لتقديم شكاية، مرفوقة بشهادة طبية تحدد العجز في ثلاثين يوما، إلا أنه لاحظ تأخير المسطرة، إلى درجة أن ملف قضية ابنته لم يحل على وكيل الملك رغم مرور حوالي أسبوعين على الحادث. وقالت المصادر ذاتها إن الضحية ترفض العودة إلى المدرسة كما هو الحال بالنسبة إلى تلميذة أخرى تعرضت للعنف على يد الإطار التربوي نفسه، مضيفة أن الضحية الأولى تعاني نفسيا نتيجة ما تعرضت له من عنف، وهو ما يسبب لها كوابيس، خاصة أنها عادت إلى المدرسة فرحة، لتتابع دراستها في المستوى الثاني ابتدائي، قبل أن تتعرض في بداية الموسم الدراسي لعقاب وحشي على يد الأستاذ.
وكانت جمعيات حقوقية نظمت وقفات احتجاجية عقب الحادث أمام المدرسة بضواحي تاليوين، كما احتجت أمام سرية الدرك الملكي احتجاجا على التماطل وتأخير إحالة ملف الضحية على وكيل الملك، لإنصاف الضحية.
ضحى زين الدين- جريدة الصباح
0 التعليقات:
إرسال تعليق