"تيسير" يدفع دواوير بزاكورة إلى الاحتجاج
الأحد 13 أكتوبر 2013 - 23:05
احتج العشرات من المواطنين المنتمين لأزيد من 17 دوارا بجماعة ولاد يحيى شمال مدينة زاكورة، يوم السبت الماضي وذلك بسبب حرمان أبنائهم من الاستفادة من برنامج تيسير المخصص لدعم تمدرس أبناء الأسر الفقيرة.واستغرب ذات المواطنين في تصريحات متطابقة لهسبريس، على هامش الوقفة من إقصاء أبناء هذه الدواوير التي تعاني الفقر والتهميش على حد تعبيرهم، مطالبين السلطات الوصية بضرورة مراجعة قرار إقصاء أبنائهم من برنامج وجد كما يؤكدون لأمثال هؤلاء التلاميذ الذين ينتمون للفئات الأكثر فقرا في المغرب.
المحتجون والمكون أغلبهم من النساء والأطفال رفعوا شعارات منددة بإقصائهم من هذا البرنامج، وأخرى تطالب بتحسين ظروف تمدرس أبنائهم التي اعتبروها كارثية، مقابل ذلك قاطع تلاميذ الجماعة القروية حجرات الدراسة لمدة أسبوع وذلك استمرارا منهم لأشكال خاضوها منذ الدخول المدرسي الجديد.
الشكل الاحتجاجي الأول من نوعه بهذا الزخم في هذه الجماعة والذي استمر لأزيد من أربع ساعات مر تحت مراقبة رجال القوات المساعدة والدرك الملكي بالإضافة إلى قائد قيادة تامزموت والعديد من رجال السلطة المحلية، التي اكتفت بمراقبة الوضع عن كثب دون أن تتدخل في حق المحتجين الذي أكدوا استمرارهم في الاحتجاج إلى حين الاستجابة لمطالبهم.
وعلاقة بذات الموضوع استنكر ساكنة جماعة تاكونيت جنوبي زاكورة من حرمان أبنائها كذلك من الاستفادة من البرنامج الذي خصص لمساعدة أبناء الطبقة الفقيرة، "بدعوى أن هذه الجماعات التي لا تستفيد من برامج التنمية البشرية لا يمكنها الاستفادة من برنامج تيسير"، على حد تعبير أحد أعضاء جمعية أباء وأولياء التلاميذ، الذي أضاف في تصريح لهسبريس أن "هذه الجماعات تعد الأفقر في المغرب والمبررات التي وضعتها السلطات لحرمان أبنائنا من تيسير واهية".
هذا وبلغ عدد المستفيدين من برنامج تيسير المخصص لمساعدة تمدرس أبناء الطبقة الفقيرة، للموسم الدراسي 2012-2013، ما مجموعه 783 ألف تلميذ، مقابل 670 ألف تلميذ خلال الموسم الماضي، في حين أن عدد التلاميذ لم يتجاوز خلال الموسم الأول للمشروع سنة 2008 – 2009 ما مجموعه 88 ألف مستفيد بقيمة مالية بلغت 70 مليون درهم.
وكان البرنامج الذي جاء في إطار سلسلة من البرامج التجريبية أطلقتها الحكومة السابقة لتقديم مساعدة للسكان المستهدفين من قبل صندوق المقاصة يسعى إلى تحقيق الرفاه الاجتماعي.
0 التعليقات:
إرسال تعليق