عادت ظاهرة الاعتداءات على اﻷطر التعليمية وتهديد
سلامتهم الجسدية لتخيم على الساحة من جديد ،وذلك بعدما
أقدم تلميذ بأحد الثانويات بليساسفة بالبيضاء، على ضرب
أستاذه بمحبق بعدما كال له وابلا من السب والشتم على مرأى
من زملائه داخل الفصل
وعلم كواليس اليوم من مصادر مطلعة أن ردة فعل التلميذ
جاءت نتيجة لعدم تقبله أن يعيب أستاذه طريقة حلاقته لرأسه،
وما خلفه نقده له من سخرية أمام زملائه، إذ اعتبرها عنوانا لشخصية
الإنسان الحقيقية ويسهل معرفة ملامحها
هذا و بالبيضاء دائما، عرفت إحدى مؤسسات التكوين المهني
بمولاي رشيد حدثا مماثلا عندما عمد تلميذ، استفزه أستاذه
بطريقة تعامله معه، إلى ضربه بزرواطة على رأسه، كلفته
عشر غرزات، مما جعل الضحية يرفع دعوى بتلميذه، الذي قد
يواجه عقوبة حبسية في حالة عدم تنازل الطرف المتضرر،
حسب ما أكده مصدر آخر لكواليس اليومذ
وتخوفت المصادر من تنامي ظاهرة استئساء واستقواء
التلاميذ على أساتذتهم بباقي المؤسسات التعليمية، خصوصا
وأن الموسم الدراسي الحالي بالكاد انطلق، خصوصا في ظل عدم
تمتع رجال التعليم بالحماية اللازمة وهو ما سيضرب في الصميم
الهدف الأسمى للمؤسسات التعليمية في التربية والتكوين بل
وسيزيد من تدني مستوى التعليم ببلادنا، ويزيد من طول مكوثه بغرفة الإنعاش.
كواليس
0 التعليقات:
إرسال تعليق