أطر التربية الوطنية الـ166 ترد على المعطلين "المقصيّين"
الرباط – محمد بن الطيب
أكدت الدكتورة فاطمة أحسين منسقة التنسيقية الوطنية للدكاترة المعطلين بالمغرب وهي التنسيقية المشمولة بالحل ضمن دفعة 4304، والتي كانت تضم الدكاترة المعطلين فقط، أن جميع الدكاترة المسجلين بلائحة وزارة التربية الوطنية والبالغ عددهم 166 ينتمون إلى التنسيقية الوطنية للدكاترة المعطلين بالمغرب مؤكدة أنهم من الذين كان مقررا إدماجهم ضمن كل من قطاعات الدفاع الوطني، المكتب الوطني للسكك الحديدية،و وزارة الخارجية.
وأوضحت أحسين لهسبريس ردا على ما جاء في بيان المعطلين المقصيين من محضر "20 يوليوز والذي طالبوا من خلاله بفتح تحقيق حول ما وصفوه بالتوظيفات المشبوهة التي همّت 166 إطارا معطلا بوزارة التربية الوطنية، مع محاسبة كل المتورطين في هذه العملية" (أوضحت) أن القطاعات الثلاث رفضت إدماج هؤلاء الدكاترة مع باقي الأطر من أصحاب DESAو الماستر لأسباب تجهلها.
واستغربت أحسين ما جاء في بيان المجموعات الجديدة من الأطر العليا، ما اعتبرته تشكيكا في هذه اللائحة، مضيفة أن "سبب هذا التشكيك يرجع بالأساس إلى وجود عناصر من داخل أو خارج المجموعات هدفها نشر الإشاعة والتشكيك في كل شيء وذلك من أجل زرع الفتنة و البلبلة داخل صفوف المعطلين".
وأكدت أحسين أن ملفهم أخذ منحى آخر من الحوارات الماراطونية مع الوزارة الأولى وممثلي هذه القطاعات الثلاث الذين رفضوا استقبالهم ليتم تحويل مناصبهم المالية إلى وزارة التربية الوطنية التي أعلنت عن اللائحة أواخر شهر دجنبر الماضي الـ 166 إطار مؤكدة أنه بعد 10 أشهر من الانتظار على تاريخ التزام الحكومة والذي هو "فاتح مارس 2011" لتضاف هذه الأشهر إلى ما يقارب ثلاث سنوات من الحوار مع الوزارة الأولى، حيث أن أغلب هؤلاء الدكاترة قد تجاوز سنهم 38 سنة..
ولم يفت نفس المتحدثة أن تطالب الحكومة بتسريع الأجرأة الإدارية للالتحاق باقي أعضاء التنسيقية الوطنية للدكاترة المعطلين بالمغرب وباقي الأطر من أصحاب DESAو الماستر المنضويين تحت المجموعات الأخرى المشمولة بالحل "دفعة 4304" المعلن عنها من طرف الحكومة بوظائفهم في أقرب الآجال.
وأوضحت أحسين لهسبريس ردا على ما جاء في بيان المعطلين المقصيين من محضر "20 يوليوز والذي طالبوا من خلاله بفتح تحقيق حول ما وصفوه بالتوظيفات المشبوهة التي همّت 166 إطارا معطلا بوزارة التربية الوطنية، مع محاسبة كل المتورطين في هذه العملية" (أوضحت) أن القطاعات الثلاث رفضت إدماج هؤلاء الدكاترة مع باقي الأطر من أصحاب DESAو الماستر لأسباب تجهلها.
واستغربت أحسين ما جاء في بيان المجموعات الجديدة من الأطر العليا، ما اعتبرته تشكيكا في هذه اللائحة، مضيفة أن "سبب هذا التشكيك يرجع بالأساس إلى وجود عناصر من داخل أو خارج المجموعات هدفها نشر الإشاعة والتشكيك في كل شيء وذلك من أجل زرع الفتنة و البلبلة داخل صفوف المعطلين".
وأكدت أحسين أن ملفهم أخذ منحى آخر من الحوارات الماراطونية مع الوزارة الأولى وممثلي هذه القطاعات الثلاث الذين رفضوا استقبالهم ليتم تحويل مناصبهم المالية إلى وزارة التربية الوطنية التي أعلنت عن اللائحة أواخر شهر دجنبر الماضي الـ 166 إطار مؤكدة أنه بعد 10 أشهر من الانتظار على تاريخ التزام الحكومة والذي هو "فاتح مارس 2011" لتضاف هذه الأشهر إلى ما يقارب ثلاث سنوات من الحوار مع الوزارة الأولى، حيث أن أغلب هؤلاء الدكاترة قد تجاوز سنهم 38 سنة..
ولم يفت نفس المتحدثة أن تطالب الحكومة بتسريع الأجرأة الإدارية للالتحاق باقي أعضاء التنسيقية الوطنية للدكاترة المعطلين بالمغرب وباقي الأطر من أصحاب DESAو الماستر المنضويين تحت المجموعات الأخرى المشمولة بالحل "دفعة 4304" المعلن عنها من طرف الحكومة بوظائفهم في أقرب الآجال.
0 التعليقات:
إرسال تعليق